الشيخ محمد حسين الأعلمي

163

تراجم أعلام النساء

الوجع أو تكون كثيرة التقلب والتملل فيؤدي ذلك إلى سبب آخر وهو تغير شكل الصبي عن الموافقة . واما الكائن بسبب المولود فإما بجنسه فإن الأنثى بالجملة أعسر ولادة من الذكر ، واما لكبره أو كبر رأسه أو غلظ جرمه أو لصغره جدا وخفته فلا يرسب بقوة أو لتغير خلقته عن الاستواء السهل الزلوق مثل الذي له رأسان أو لمزاحمة عدة من الأجنة له فإنه ربما كان في بطن واحد خمسة بل ربما كان عدة أكثر من ذلك صغارا مختلفة ، وربما كان عدة كثيرة جدا في كيس وقد يكون العصر بسبب انه ميت فلا معونة من قبل حركاته أو ضعيف قليل المعونة من قبل حركاته ، وقد يكون العسر بسبب ان شكل خروجه غير طبيعي مثل ان يخرج على رجله أو على جنبه ويده أو منطويا أو على ركبتيه وفخذيه وذلك لفساد حركة الجنين أو لكثرة تقلب الوالدة ومما يؤمن عنه ان يكون الطلق والوجع مائلا إلى أسفل ويكون التنفس حسنا . وأما الكائن بسبب الرحم فان يكون الرحم صغيرا يضيق فيه المجال أو يكون يابسا جدا لا مزلق فيه أو يكون فمه ضيقا جدّا في الخلقة أو لالتحام عن قروح وسائر أسباب الضيق أو يكون به مرض من الأمراض الرديئة كالفلغموني أو قروح أو شقاق أو بواسير في الرحم أو تكون قد كانت رتقاء فشق الصفاق عن فم الرحم شقا غير مستوفى فيكون حالها كحال ضيقة الرحم في الخلقة . وأما الكائن بسبب المشيمة فهو أن تكون المشيمة لا تنخرق لغلظها فلا يجد الجنين مخلصا أو ينخرق بسرعة وتخرج الرطوبات قبل موافاة الجنين المخلص فلا يجد مزلقا . وأما الكائن بسبب المجاورات فان يكون في المثانة ورم أو آفة